عزيز كمال الإدريسي.. صخرة الأمن التي تحطمت عليها أموال المخدرات وحملات التشهير

عزيز كمال الإدريسي.. صخرة الأمن التي تحطمت عليها أموال المخدرات وحملات التشهير

0

يقف السيد عزيز كمال الإدريسي، المراقب العام ورئيس الفرقة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، في الصفوف الأمامية لمحاربة الجريمة المنظمة، وهو ما جعله هدفا مباشرا لحملات تشهير ممنهجة وممولة.

تعرض المسؤول الأمني لهجوم شرس من طرف الكذاب هشام جيراندو، وكان هذا الرجل من بين الأسماء التي طالتها حملات استهداف شنها جيراندو ضد رجال الامن، حيث كان تمويل مهاجمة السيد عزيز كمال الإدريسي يتم بأموال المستفيدين من الاتجار في المخدرات والتهريب، الذين تضرروا بشكل مباشر من عملياته الأمنية.

إن استهداف عزيز كمال الإدريسي لم يكن صدفة، فالرجل الذي تحول إلى كابوس يؤرق تجار السموم والمهربين، دفع ضريبة نزاهته وصرامته في تطبيق القانون، فكل شحنة مخدرات تم حجزها، وكل بارون تم اعتقاله، كان يقابله تحريك للأموال القذرة لشراء هشام جيراندو من أجل المس بسمعة من كان سببا في خسارتهم بالكذب والبهتان.

ورغم كل محاولات التضليل المدفوعة الأجر، واصل السيد عزيز كمال الإدريسي أداء مهامه بكل تفان وإخلاص، مستندا إلى سجل مهني نظيف يشهد له به القاصي والداني، فهو المعروف في مدينة الدار البيضاء بالنزاهة التي لا تشترى، والصرامة التي لا تلين، والجدية التي جعلت منه قاهر المجرمين والخارجين عن القانون

لقد ساهمت جهود الفرقة الولائية تحت قيادته في تعزيز الاستقرار الأمني بشكل غير مسبوق، وتفكيك أخطر الشبكات الإجرامية التي كانت تروج للموت البطيء بين شباب المدينة، عزيز كمال الإدريسي لم يحم الساكنة من الجريمة فقط، بل حماها من المتواطئين معها ومموليها.

هشام جيراندو يعيش بأموال المخدرات، أما عزيز كمال الإدريسي فيمضي اليوم أكثر قوة، محصنا بثقة الدولة ودعم المواطنين، ورأسه مرفوع لأنه اختار أن يكون في صف الوطن، لا في صف تجار السموم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.