إغناسيو سيمبريرو.. صحفي فقد الحياد وتحول إلى أداة عداء للمغرب

0

 

من يقرأ مقالات الصحفي الإسباني إغناسيو سيمبريرو يكتشف بسهولة أن الرجل يعاني من عقدة المغرب، فمنذ أن طرد من الرباط بسبب ممارساته المشبوهة، لم يجد أمامه سوى تحويل عدائه للمغرب إلى مهنة ومصدر رزق، يكتب عبرها بلغة الكراهية والافتراء.
سيمبريرو لا يترك أي حدث يخص المغرب إلا ويحوله إلى قصة عن جواسيس ومؤامرات، متجاهلا الحقائق ومشوها الوقائع، وقد ظهر ذلك بوضوح في القضية الأخيرة أمام القضاء الهولندي، حيث حرّف الوقائع ليصور المغرب كأنه متورط، رغم أن الحقيقة عكس ذلك.
الخطير أن تقاريره كثيرا ما تتقاطع مع روايات جهات معروفة بعدائها للمغرب، وهو ما يثير تساؤلات حول خلفياته ومن يمول مقالاته.
لكن مهما كتب سيمبريرو، فإن حملاته لن تنجح في تشويه صورة بلد قوي بمؤسساته وأجهزته الأمنية، التي تحظى باحترام دولي واسع، فالمغرب ماض في مساره، بينما يظل سيمبريرو أسير حقد قديم ومصداقية مفقودة.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.